الخليل الفراهيدي

235

العين

سوامد الليل خفاف الأزواد ( 1 ) والسمود في الناس : الغفلة والسهو عن الشيء ، وقوله - عز وجل - : وأنتم سامدون ( 2 ) ، أي ساهون لاهون ، ويقال : دع عنك سمودك . [ وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه خرج إلى المسجد والناس ينتظرونه للصلاة قياما ، فقال : ما لي أراكم سامدين ] ( 3 ) والسامد : القائم ، وكل رافع رأسه فهو سامد ، وسمد يسمد ويسمد سمودا . والسماد : تراب قوي يسمد به النبات . وسمد شعره : أخذه كله . مسد : المسد : ليف لين يتخذ من النخل . والمسد : إدآب السير في الليل ، وأنشد : يكابد الليل عليها مسدا ( 4 ) والمساد : نحي السمن أو العسل ، قال أبو ذؤيب :

--> ( 1 ) 168 الرجز في التهذيب غير منسوب ، وهو لرؤبة كما في الديوان ص 39 . ( 2 ) 169 سورة النجم ، الآية 1 . ( 3 ) 170 ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين . ( 4 ) 171 الرجز في اللسان غير منسوب .